2019-10-25 

الجبير: لا وساطة مع طهران ..وعلى إيران أن تعرف نفسها كثورة أم كدولة طبيعية

من لندن علي حسن

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير  أنه على إيران أن توقف سياساتها العدائية في جميع أنحاء العالم وأن تتصرف كدولة طبيعية مثل كل الدول وفقا القوانين الدولية إذا كانت ترغب في أن يتعامل معها العالم بشكل ايجابي، نافيا وجود أي وساطة مع طهران .

 


وقال الجبير في مقابلة مع المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية تشاتام هاوس في لندن ترجمتها الرياض بوست إن تصدير النظام  الإيراني لثورته غير مقبول ، خاصة وأنه المسؤول الأول الجرائم التي ارتكبها في العقود الأخيرة من قبل الوكلاء الإيرانيين في اليمن ولبنان وسوريا والعراق وأماكن أخرى.

 

 

و أضاف الجبير أن هناك أدلة دامغة لا تدع مجالا للسك على أن هجمات سبتمبر على منشآت النفط السعودية كانت بصواريخ إيرانية الصنع وبأن طهران تقف وراء هذه الهجمات.

 

 

وتابع  "إيران لا تحترم القوانين الدولية ، ولا مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.. منذ الثورة الإيرانية ، وطهران في حالة هيجان."

 

 

وعن السبيل للتعامل مع إيران بشكل إيجابي أوضح الجبير بأن الأمر بسيط جدا وهو أن تتصرف إيران بشكل طبيعي مثل بلد آخر، مشددا "سيحكم العالم على إيران على أفعالها وسلوكها وليس على تصريحات مسؤوليها..يجب أن  تتوقف طهران عن هذا السلوك القاتل والعدواني ."

 

 

 كما انتقد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي صلات طهران وعلاقتها الوثيقة بتنظيم القاعدة وإستضافتها "مجلس الإدارة الافتراضي" لهذه الجماعة الإرهابية.

 

 

وفي سياق متصل أكد عادل الجبير  أن المملكة العربية السعودية تحترم الشعب الإيراني وثقافته وقد حاولت لمدة أربعة عقود مد يد الصداقة، لكن شدد على أن  النظام الايراني لا يجب أن يتوقع الترحيب به إذا استمر في عدوانيته.

 

 

وأضاف  "على الإيرانيين أن يقرروا ما إذا كانوا ثورة ، مما يعني أنه لا يمكنك التعامل معهم ، أو أنهم دولة طبيعية ، مما يعني أنهم يلتزمون بالقواعد والمبادئ الدولية".

 

 

وقال  الجبير إن المملكة العربية السعودية تريد أن تحدد بدقة مصدر إطلاق الصواريخ، التي استهدفت منشآت أرامكو، مشددا أن الصواريخ أطلقت من شمال مصانع النفط ، وليس من الجنوب أي من اليمن.

 

وأصاف "لا نريد الحرب. لقد قلنا طوال الوقت إننا لا نريد الحرب لأن الحرب مدمرة على المنطقة بأسرها.. لكن لا يمكننا الجلوس هناك والتعرض للهجوم المستمر والعشوائي من قبل الإيرانيين أو وكلائهم".

 

وفي سياق متصل أوضح الجبير إن اتفاق عام 2015 الموقع بين طهران والقوى العالمية للحد من قدرات إيران النووية كان معيبًا، حيث لم تشمل الصفقة إجراءات لردت دعم النظام الايراني لوكلائه أو لبرنامج الصواريخ البالستية.

 


وحول الملف اليمني أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي أن  المملكة العربية السعودية تؤيد الحل السياسي  للنزاع اليمني ، لكنه أوضح أنه ليس أمامها خيار سوى دعم الحكومة اليمنية لمنع سقوط البلاد في أيدي الجماعات "المتطرفة".

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه