مقالات
خديجة الوعل

خرجتُ من مهرجان أفلام السعودية في دورته الثامنة بفرحة كبيرة غمرت قلبي وأنا أشاهد ماكان بالأمس محرماً وجُرماً وعقوبته غليظة، هو اليوم سلاحاً ناعماً ثقافياً ، فكرياً ، وفنياً .كيف أصبحنا ننافس ونتنافس بقطاع من أقوى القطاعات التي أولتها الرؤية الوطنية ٢٠٣٠ الاهتمام والدعم وهو قطاع (صناعة الأفلام السعودية).  أهمية المملكة العربية السعودية في العالم ودورها القيادي والريادي ليس فقط تاريخياً وسياس

فيصل بن عبد العزيز الميمي

السعودية.. كعادتها دائما تقدم الخير في كافة المجالات العلمية والعملية ً وتقدم الأفضل للعالم أجمع والسعوديون ينافسون العالم، حيث شارك الشباب السعودي الطموح المشارك في المعرض الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2022"، وبفضل الله ثم القيادة الرشيدة والقائمين على العلم والتعليم فقد حقق هذا الشباب الواعد 22 جائزة علمية بهذا المعرض.     وحصدت المملكة 22 جائزة باإلضافة إلى جائزة أفضل مشرو

فيصل بن عبد العزيز الميمي

دائماً يفخر شعبنا السعودي الكريم أنه شعب العطاء والبذل ومن قبله ولاة أمرنا حفظهم الله على مر التاريخ وهذه هي عظمة بلادنا ، وهناك الكثير من المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة في الدولة تتجمع فيها الخبرات الشبابية لفعل الخير من جميع التخصصات، والتي تعمل كخلية نحل في هذه الجهات حيث تقوم بدورها بتوفير الأنشطة المختلفة التي تدعم معاني التطوع والانتماء، وإتاحة الفرصة أمام هؤلاء الشباب المتحمسين لتفريغ ط

هيبت برادة

سلام ومحبة إلى روح الطفل ريان المغربي المتوفي عن عمر 5 سنوات، والذي علق في منتصف بئر ضيقة يصل عمقها نحو 60 مترا ولا يتجاوز قطرها 30 سم، في ضواحي مدينة شفشاون بشمال المغرب، هذه القصة التي شغلت الرأي العام والعالم أجمع قبل أيام قليلة وحبست أنفاس الأمهات في كل مكان حيث انتشرت صورة الطفل عبر وسائل الاعلام العالمية ووسائل التواصل الاجتماعية، بعد أن تسابقت فرق الإنقاذ للعمل على انتشاله عن طريق حفر بئر م

فيصل بن عبد العزيز الميمي

    تفخر بلادنا المباركة المملكة العربية السعودية أنها لم تأتِ من فراغ، وهذه هي مكانة بلادنا ، حيث كانت مسيرة كفاح وتضحية ، واجهت خلالها تحديات صعبة ومستحيلة، وتدخلات قوى خارجية، حتى رجعت من جديد لتؤسس أعظم وحدة جمعت أبناء شبه جزيرة العرب على مر التاريخ. فبلادنا لا تعتبر دولة طارئة على تاريخ البشرية، بل تعد من أقوى قصص التوحيد في هذا العصر، فمملكتنا قد أسست منذ نحو ثلاثة قرون، ولا تزال م

رندا الشيخ

حين نسقط.. نتمنى سراً لو أن يداً رحيمة تمتد لالتقاطنا وحمايتنا قبل أن نرتطم بالأرض. وحين نخطئ، نبحث عمن يتفهم طبيعتنا البشرية التي قد تكرر الخطأ في رحلتها نحو محطة التعلم و النضج. وجميعنا دون استثناء معرضون للمرور بلحظات نشعر فيها بالفشل أو الضعف أو التعثر المهني أو تقلبات الدهر القاسية والتي من الطبيعي والمفترض أن نستقبل خلالها دعم الآخر لنا بكلمة طيبة أو فعل جميل يسند ميلنا ويقوينا ويزيد يقيننا

رندا الشيخ

مع اقتراب نهاية كل عام ينقسم العالم إلى فئات.. فئة الجلادين الذين لا ينفكون عن جلد ذواتهم بسبب أمور لم تكن يوماً تحت سيطرتهم، وفئة النادبين الذين يستلذون بندب حظوظهم العاثرة وفشلهم الذي جاء نتيجة تسويفهم وتكاسلهم، وفئة اللامبالين الذين قد لا يدركون في الأساس أن ورقة على وشك السقوط من شجرة أعمارهم دون عودة وربما تكون الأخيرة!  أما فئة الحكماء فيستمتعون بالنظر إلى الخلف واستشعار الجمال فيما عاش

هند خليفات

أن تقضي أسبوعا في جزيرة في قلب الخليج العربي، هانئا وادعا، حاملا صنارة صيد في بيت يطلُ على البحر في مدينة الدُرة جنوب مملكة البحرين فهو من دواعي أن عام 2021 العنيد أنتهى بحظ وافر سعيد .. مهذب، مثقف؛ واعي ومتزن ولديه ذوق رفيع بالفنون على إختلاف مصادرها هو ما يمكن أن تضع في سيرة شعب البحرين من الانطباعات التي تعيشها وسط تنقلك في شوارع المنامة وفي الأسواق، حيث تتجاور الحداثة والمجمعات الاقتصادية من أ

ليلى القحطاني

يحل ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان الامير الشاب الذي شهدت المملكة في عهده نقلة ضخمة وجبارة وجعل السعودية مزارا ثقافيا وسياحيا إضافة لثقلها السياسي في المنطقة العربية والعالم ، يحل ضيفاً على الكويت التي لا يخفي اهلها ابدا محبة عميقة للمملكة وعلاقات دم وقربى لا تنفصم.       وكمتابع صحفي واعلامي يبهرنا قدرة ورؤية ولي السعودي في خلق مملكة شابة يقودها العنصر الوطني بعزم وكفاء

فيصل بن عبد العزيز الميمي

مرت سبع سنوات عشنا خلالها العديد من التحديات على مختلف الأصعدة، سواء التعليمية أو الصحية أو الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية، إلا أن حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين تمكنت- بحمد الله- من خفض الآثار المترتبة على كل ما عشناه باعتبارنا جزءًا من هذا العالم، بل وقادت التنمية في كل مناطق المملكة من خلال إنشاء هيئات متخصصة بخطط استراتيجية واضحة وموجهة لما تتميز به كل مناطق ب

رندا الشيخ

نعيش اليوم عهداً جديداً حلمنا به لسنوات طويلة قضيناها في المقارنة بحنق بيننا وبين دول عالمية كان بريقها هو رأس مالها، بل جلّ ما تملك في بعض الأحيان. واقعنا الآن أصبح مختلفاُ بكل المقاييس.. أما مستقبلنا فتبدو ملامحه واضحة بعد أن عُبِّدَ طريقه بأغلى أنواع الأحجار التي مزجت بأحلام وطموحات الرؤية التي أصبحنا نعيش رحلة تحقيقها يوماً تلو الآخر! ملتقيات عالمية وتلاقح فكري، استحداث تقنيات مذهلة لتسهيل ح

HRH Prince Turki Al Faisal

In the Name of God, the Merciful, the Compassionate. May God’s Peace and Blessing be upon you   Thank you, Mr. Ryder, for arranging this occasion. My thanks also go to the staff of the Royal Society for Asian Affairs for making the occasion happen. Without the dedicated contribution of my co-author, Mr. Michael Field, this book would not be. He rendered whatever I

محمد بن فهيد

ما يدعونا للفخر والاعتزاز أن المملكة العربية السعودية تحتفل في الثالث والعشرين من سبتمبر في كل عام ؛بيوم توحيدها الوطني مع شعبها المعتز بانتمائه لهذه الأرض الأبية والدولة العصية، التي لم ولن تخضع لأي سلطة استعمارية أو أي وصاية دولية حتى يوم توحيد شتاتها على يد قائد وحدتها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود "طيب الله ثراه" ؛كأحد أهم الأسماء والقادة المؤثرين في الجغرافيا الحديثة ا

فيصل بن عبد العزيز الميمي

في 23 سبتمبر 2021م، الذي يوافق 16 صفر 1443هـ تستعد المملكة العربية السعودية حفظها الله الكرام للاحتفال باليوم الوطني 91، والذي حمل شعار "هي لنا دار"، وبالفعل هي لنا دار وأمان واستقرار، ففي هذا اليوم العزيز على قلوب السعوديين والسعوديات تتوشح جميع مناطق المملكة باللون الأخضر الجميل، وتتزين مدنه وشوارعه بكل جميل وكل ما من شأنه يعزز الولاء والانتماء لهذا الوطن المعطاء، كما يتم تبادل التهاني

نايف بن حمد العُمري

في عيد الوطن الواحد والتسعين نحتفل بهذا الكيان العظيم الذي وضع لبنته الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود رحمه الله رحمه واسعة هذا الرجل الاستثنائي الذي يستحق دعوة خالصة مع كل ذكرى وطنية لأنه حقق لنا حلم كان من الصعب تحقيقه وهو توحيد ارجاء هذا الوطن العظيم.     إن كلمة الوطن تتكرر في اذهان الكثير ، ما هو الوطن ؟ هل هو مجرد الأرض فقط ؟ مالذي يجعلنا ندافع عن وطننا ؟ أهي الأرض بحدودها

الأستاذة الدكتورة سلوى عبد الله الهزاع

تحتفل مملكتنا الغالية كل عام في 23 من شهر سبتمبر، الذي يوافق هذا العام 16 صفر بذكرى اليوم الوطني ال ٩١ لتأسيسها وتوحيد كيانها على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله، والذي يعبر فيه كل مواطن عن فرحته بهذا اليوم وتجسيد النهضة الشاملة للمملكة.     وبهذه المناسبة يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والشعب السعودي والمقيمين بمن

رندا الشيخ

لا يمكن أبدا أن تغفل قلوبنا قبل أعيننا عن متابعة ماتقوم به من جهود كي نبقى بخير، بأمان، وبحياة! ليس ذلك فحسب.. بل أن تتمتع حياتنا بأعلى معايير الجودة في مملكتنا الحبيبة! لكن لحظة.. قبل أن أسترسل، لدي سؤال لك.     هل سبق وأن سألت نفسك أو شخصاً تهتم لأمره كثيراً قائلاً: هل تشعر أنك فعلاً حيّ؟ إن لم تفعل وهذا ما أظنه، وقررت أن تجرب الآن، فكن مستعداً لواحدة من اثنتين! إما نظرة تعجب تترجم

ابراهيم البليهي

يذكر ويل ديورانت في كتاب (قصة الحضارة) بأنه بعد اختراع المطبعة حصل في أوروبا رواجٌ شديد للكتب التي تتحدث عن قصص السحر أو المعجزات والكتب التي يتناجش فيها المتجادلون وأنه يزداد رواج مثل هذه الكتب بقدر ما تمتلئ من المطاعن فالناس تتلذذ بالتسفيه والتشهير والطعن.   ويوضح بأن الكتب العلمية والأدبية والثقافية كانت قليلة الرواج إلى درجة أنها لا تكاد تغطي تكاليف نشرها. ولم يتغير الوضع في العصور التا

رندا الشيخ

منذ أن اكتمل وعينا بالحياة ونحن نحفظ عن ظهر قلب أن السعي مهمٌ وهو عنصر مكوّن للنجاح أو لتحقيق الأهداف. لكن، هل تصدق بأن سعيك قد يقتلك أحياناً؟ قد تظنني أبالغ قليلاً، ولكن، يمكن للسعي أن يملك القوة لفعل ذلك وبمساعدة منك أيضاً!  السعي ليس أمراً هيناً بل جوهري في حياتنا، فنحن دوماً في حالة سعي نحو شيء ما نحتاجه أو نبتغيه أو نثابر للحفاظ عليه، سواء كان ذلك الشيء شعوراً أو شخصاً أو مالاً أو حتى م

رندا الشيخ

هل تعرف العصر الذي نعيشه اليوم؟ هل يخطر ببالك صفة أو لقبٌ ملائم يمكن أن نطلقه عليه؟ هل أنت واعٍ حقاً بالوقت الذي يتسرب هارباً من بين أصابعك سواء برضاك أو رغماً عنك؟ إن كنت في منتصف الثلاثينات أو الأربعينات فستفهم حتماً ما أقصده! لكني لا أستفز فيك أي شعور سلبي أبدا.. ثق بي!   بعيداً عن كورونا، ذلك الضيف الثقيل الذي دخل حياتنا عنوة دون أن يطرق أبوابنا، نعيش اليوم عصراً يرتدي ثوب السرعة.. وخُف

الأكثر قراءة