2019-10-11 

أهلا أهلا بالسواح

حنان الحمد

 

@hananalhamad73 

"الاقصر بلدنا بلد سواح فيها الاجانب تتفسح

وكل عام وقت المرواح بتبقى مش عايزه تروح

و تسيب بلدنا

على ارضها اتمخطر ياسطى بالمبسوطين اخر بسطه

و لف بينا .. أى والله.. اجمل مدينه .. صحيح والله

مش برضه منها ؟

انى م الواسطى

نردهالك فى الافراح و مهما تبعد و تروح برضه فى بلدنا

اقصر بلدنا بلد سواح فيها الاجانب تتفسح

وكل عام وقت المرواح بتبقى مش عايزه تروح

اقصر بلدنا على الخارطه ينحط من تحتها شرطه

شايفين مكانها .. أى والله .. مابين جيرانها .. أى والله

زى الشموع حوالين تورته و الشمس تطلع كل صباح بفرحه و الدمعه تروح لفراق بلدنا

اقصر بلدنا بلد سواح فيها الاجانب تتفسح

وكل عام وقت المرواح بتبقى مش عايزه تروح"

 

مع إطلاق التاشيرة السياحية في المملكة العربية السعودية، تبادر إلى ذهني تلك الأغنية الجميلة وعلق هذا الشطر (بلدنا بلد سواح فيها الأجانب تتفسح)، ومع انتشار الصور والمقاطع في مواقع التواصل الاجتماعي والاعلام للسواح من دول مختلفة، رأيت سعادتهم لوصولهم إلى السعودية وكأنهم في رحلة لاكتشاف أرض المجهول، خاصة مع كثرة تردد اسم وطني العظيم في احداث سياسية أكثر من أي شأن آخر. 

سعادتي كمواطنة سعودية أن العالم سوف يتعرف على وطني الحبيب، الذي لا أحب سواه، لا توصف.

سيكتشفون أماكن قد أكون كسعودية لم أزرها قط، وسوف يكونون سفراءنا في دولهم بل والعالم أجمع لنشر جمال هذه الأرض. 

سعيدة بتفاعل المجتمع السعودي المنقطع النظير، الجميع دون استثناء يتسابقون للمشاركة بالترحيب ويتواصون بالتهذيب، تذكرت أمي عندما كان يزورنا ضيف تطلب ان نخرج أجمل طقم فناجين ونبخر المنزل بأطيب العود، هكذا هي السعودية الآن ترحب بالجميع وتقول لهم ( هلا بالطش والرش، عين فراش وعين غطاء).

 

ولعل أجمل ترحيب ما ورد في الحديث النبوي الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه» (رواه البخاري، ومسلم).

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه