2017-03-26 

ما الذي كتبه مستشار وزير الدفاع السعودي ونشرته فوكس نيوز الأمريكية؟‏

من واشنطن، سعد العنزي

نشرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية تقريرا كتبه اللواء الركن  السعودي أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي أكد فيه على أهمية التعاون السعودي الأمريكي لمواجهة خطر الإرهاب المتنامي والتهديدات الإيرانية التي تهدد إستقرار منطقة الشرق الأوسط.

 

وأشار اللواء الركن عسيري الذي يشغل أيضا منصب المتحدث بإسم قوات التحالف في التقرير الذي ترجمته الرياض بوست أن السعودية ترحب بإهتمام الإدارة الأمريكية الجديدة بالشرق الأوسط ودعمها لحلفائها الذين يقاتلون ضد الإرهاب ويتصدون للتدخل الإيراني في دول عربية عدة مثل اليمن.

 


وأضاف مستشار وزير الدفاع السعودي  بأنه لا غنى عن دعم أمريكا للسعودية مشيرا " نحن نقف معا ضد مجموعة من التحديات التي تهدد الاستقرار الإقليمي بالمثل، ترحب حكومتنا بدعم الولايات المتحدة الطويل الأمد لقوات الدفاع السعودية، كما ان الادارة الجديدة شددت على ضرورة التصدي   للتهديد الايرانى للاستقرار الاقليمى الذى ضخمه الاتفاق النووى الاخير بين ايران وست قوى عالمية بما فيها الولايات المتحدة، حيث  وصف وزير الدفاع جيمس ماتيس ومدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو ايران بانها اكبر دولة راعية للارهاب فى العالم، بينما وصف نائب الرئيس مايك بينس الاتفاق النووى "صفقة رهيبة".

 

 

يأتي ذلك بعد لقاء ترامب و ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مهندس الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في السعودية ، في البيت الأبيض مؤخرا حيث  أيد الرئيس ترامب بحماس حملة التحديث التي ستجعل بلادنا السعودية شريكا  استراتيجيا أكثر قيمة.

 

 

وكان زعماء 68 دولة بما فيها السعودية قد إجتمعوا فى واشنطن لحضور اجتماع التحالف العالمى ضد داعش الذى استضافته ادارة الرئيس ترامب فى الاسبوع الماضى.


 وشدد عسيري على أن  المملكة العربية السعودية مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة وحلفائها للحد من السلوك الإيراني مشددا على أنه  "و في حين أن الشراكة الأميركية السعودية تخضع لاختبار الزمن، فإن إعادة التأكيد على هذه العلاقة هي مسألة استراتيجية  فمنذ تأسيس الائتلاف العالمي لمحاربة الإرهاب قبل ثلاث سنوات، كانت المملكة العربية السعودية شريكا نشطا من اليوم الأول، من خلال  إرسال طائرات مقاتلة إلى قاعدة إنجرليك الجوية في جنوب تركيا للانضمام إلى الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش في سوريا."

 

 وعلى الصعيد المالي،  أشار عسيري بأن  المملكة العربية السعودية  تعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لوقف تمويل تنظيم داعش وتنظيم القاعدة من خلال تبادل المعلومات في الوقت الحقيقي، والتعاون مع الولايات المتحدة لوقف تدفق الأموال من البنوك الغربية للمتطرفين في الشرق الأوسط وضمان عدم دعم المساهمات الخيرية للإرهاب، فحيث حضرت المملكة  على المساجد السعودية ومنظمات الإغاثة تحويل الأموال خارج البلاد.

 

ولم تتوقف جهود السعودية في مكافحة الإرهاب عند هذا الحد بل تواصلت أكثر حيث يشير اللواء الركن السعودي إلى أن المملكة  اتخذت" خطوات قوية لوقف الشحنات غير المأذون بها من المعدات العسكرية من مغادرة المملكة العربية السعودية ومنع الناس من عبور حدودنا للانضمام إلى داعش في العراق أو سوريا، وفي نفس الوقت تقوم المملكة العربية السعودية بحشد العالم الإسلامي ضد التهديد المتطرف لديننا كما  يقوم التحالف الاسلامى الذى يضم 41 دولة بقيادة السعودية  بمحاربة المتطرفين العنيفين من خلال تدريب قوات الامن لدينا وتبادل المعلومات والاستخبارات."

 


 وكشف مستشار وزير الدفاع السعودي   أن التحالف الإسلامي، إنتقل من ساحات القتال إلى معركة الأفكار، حيث يشجع المعلمين والعلماء، فضلا عن القادة الدينيين والسياسيين على رفع أصواتهم ضد أولئك الذين يبشرون بالعنف وعلاوة على ذلك، أنشأت المملكة العربية السعودية مركزا يعمل 24 ساعة على مدار الأسبوع لتحليل الخطابات في وسائل الإعلام الاجتماعية  وتتبع الجهود الإرهابية لتجنيد الشباب . 

 

 

غير أن  عسيري  يؤكد بأن  الجماعات الإرهابية المسلحة غير الحكومية ليست التهديدات الوحيدة لإستقرار المنطقة فمن خلال إجراء تجارب الصواريخ البالستية في الشهر الماضي والتدخل في اليمن ولبنان وسوريا والعراق وشبه جزيرة سيناء وحتى في  دول الخليج، فإن إيران تعرقل استقرار منطقتنا وفق تعبيره.

 


وأوضح المتحدث بإسم قوات التحالف   أن الأكثر إثارة للقلق أن إيران تتقاسم تكنولوجيا الصواريخ الباليستية مع ميليشيا الحوثيين المتطرفة في اليمن ومجموعات مماثلة في بلدان أخرى، مما يعرقل أمن المنطقة بأسرها. ففي اليمن، التي تشترك في حدود 1100 ميل مع السعودية تدعم إيران تسليح ميليشيا الحوثيين الذي " أطلقوا أكثر من 40،000 قذيفة هاون وصاروخ وقذائف أخرى في مدننا، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 375 مدنيا وإغلاق أكثر من 500 مدرسة وتهجير 24 قرية وأكثر من 17،000 شخص واستجابة لهذا التهديد، تقود المملكة العربية السعودية ائتلافا من 12 دولة تقاتل من أجل إعادة السلام والإستقرار في اليمن.

 

 

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه