2022-06-06 

السعودية تكشف عن طموحها في أن تصبح رائدة عالمية في مجال تربية الأحياء المائية

من باريس،سلمان السعيد

نقل موقع The Fish site في تقرير ترجمته الرياض بوست عن علي الشيخي ، الرئيس التنفيذي للبرنامج الوطني لتنمية الثروة السمكية تأكيده أن المملكة لتكون من أوائل الدول في قطاع الاستزراع المائي.

 

 

وقال الشيخي إن المملكة العربية السعودية ستصل إلى هذا الهدف بعد انضمامها إلى شبكة مراكز الاستزراع المائي في آسيا والمحيط الهادئ ، وهي أكبر منظمة دولية في هذا القطاع. وتم تشكيل هذه المنظمة بموجب معاهدة دولية تم توقيعها في بانكوك في يناير 1988. وتهدف المنظمة إلى إبراز أهمية تربية الأحياء المائية ومصائد الأسماك في منطقة آسيا والمحيط الهادي . كما أنها تحتفظ بشبكة من مراكز الاستزراع المائي وقدمت مساهمات كبيرة في تنمية هذا القطاع في آسيا.

 

 

 

وقال الشيخي إن هناك العديد من المنظمات الدولية ومراكز البحوث التي عملت سابقًا في مجال الاستزراع المائي ، لكن المملكة إختصرت الطريق بالانضمام إلى هذه المنظمة التي تنتج أكثر من 95٪ من الإنتاج العالمي.

 

 

 

وبالإضافة إلى الانضمام إلى هذه المنظمة ، حصل قطاع الاستزراع المائي في المملكة العربية السعودية على العديد من الجوائز مؤخرا بما في ذلك شهادات الاستدامة المستقلة لأفضل ممارسات الاستزراع المائي لشركة مصائد أسماك تبوك وشهادة مجلس الإشراف على الاستزراع المائي لمزرعة الروبيان التي تديرها المجموعة الوطنية للاستزراع المائي ( ناكوا).

 

 

 

 

ووجدت دراسة أجراها البرنامج الوطني لتنمية الثروة السمكية في عام 2010 أن المملكة لديها القدرة على إنتاج أكثر من مليون طن من المنتجات البحرية سنويًا. وعلى الرغم من هذه الإمكانات ، فقد أنتج قطاع الاستزراع المائي في المملكة العربية السعودية 100.000 طن في عام 2020. وقد حددت المملكة أهدافًا لزيادة هذا الإنتاج إلى 300.000 طن بحلول عام 2025 والوصول إلى 600.000 طن بحلول عام 2030.

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه