2019-08-09 

القطان.. رجل السعودية القوي في مهمة إحباط مخططات تركيا وقطر في إفريقيا

من باريس فدوى الشيباني

يتزايد الاهتمام العالمي وكذلك السعودي بالقارة الإفريقية، حيث أصبحت هذه الرقعة الجغرافية مسرحا لصراعات نفوذ اقتصادية وجيوسياسية، لم تخطأها الدبلوماسية السعودية.
 

مجلة  jeune Afrique   أوردت في هذا السياق تقريرا ترجمته عنها الرياض بوست أكدت فيه أن تعيين أحمد بن عبد العزيز القطان وزيراً للدولة للشؤون الأفريقية في فبراير 2018، هو مؤشر على طموحات المملكة في القارة.

 

ويشير التقرير " هذا المنصب لم يكن موجودا، حيث كانت العلاقات السعودية مع القارة الافريقية تدار من أروقة وزارة الخارجية السعودية. أما الآن فيعكف القطان ، وهو مسؤول كبير صاحب مسيرة لا تشوبها شائبة ، أثبت نفسه كواحد من  أهم الشخصيات السياسة المؤثرة في السياسة الخارجية للمملكة منذ انضمامه إلى الوزارة في عام 1977."

 

و بالعودة إلى مسيرته المهنية أوضح التقرير "بعد إرساله إلى سفارة لندن في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي ، حزم حقائبه بعد أقل من عام إلى واشنطن، في  أكثر التعيينات النشر المؤثرة في تاريخ الدبلوماسية السعودية، حيث كون القطان شبكة علاقات كبيرة وقوية في العاصمة الأمريكية ، ليصبح رفيق السفرالأول و اليد اليمنى للأمير بندر بن سلطان آل سعود سفير المملكة لدى واشنطن حتى عام 2005. "

 


وأضاف التقرير" في الوقت نفسه ، كان تأثيره كبيرا ونشاطه مؤثرا في المنظمات الدولية وفي دورات الأمم المتحدة." 

 

مسيرة دبلوماسية وخبرة عقود قادت القطان إلى الإشراف على أحد أهم الملفات على طاولة الدبلوماسية السعودية، حيث ينظر إلى تعيينه كوزير للدولة للشؤون الافريقية ليس كتكليف لتعميق العلاقات السعودية مع دول القارة الافريقية فقط بل للدفاع عن مصالح المملكة العربية السعودية في هذه المنطقة الاستراتيجية".

 

ويشير التقرير بأن مهمة القطان لن تكون فقط الحرص على دعم النفوذ السعودي في القارة الإفريقية، بل إحباط المخططات القطرية والتركية في هذه القارة والتي تتعارض مع مصالح المملكة هناك .

التعليقات
أضف تعليقك
الأكثر قراءة
مواضيع مشابهه